الحليمي: أكثر من ربع الوظائف تخضع للمحسوبية والعائلات النافذة

   معطيات خطيرة تلك التي كشف عنها أحمد الحليمي العلمي، المندوب السامي للتخطيط، إذ أعلن أن أكثر من ربع التوظيفات بالمملكة تخضع لمنطق ا... thumbnail 1 summary


   معطيات خطيرة تلك التي كشف عنها أحمد الحليمي العلمي، المندوب السامي للتخطيط، إذ أعلن أن أكثر من ربع التوظيفات بالمملكة تخضع لمنطق المحسوبية والزبونية وتأثير العائلات النافذة.
وأوضح الحليمي، الذي كان يتحدث بعد زوال اليوم الثلاثاء، بمقر مندوبيته بالرباط، خلال لقاء صحافي، أن المؤسسة التي يرأسها خلال قيامها بمجموعة من الدراسات تبين لها أن 26 بالمائة من المناصب والتوظيفات لا تفسير لها لا من ناحية الكفاءة ولا الشواهد ولا الخبرة، مؤكدا أن “تفسيرها الوحيد هو الزبونية والمحسوبية، وتأثير العائلات النافذة التي توصل هذا وتوصل ذاك”، على حد قول المتحدث.
وفي نفس السياق، دعا الحليمي مُؤسسات المُجتمع المدني من جمعيات ومراكز إلى التحرك في هذا الصدد بغرض كشف هذه التجاوزات وأيضا إرشاد الناس إلى حُقوقهم، معلقا بالقول “راه الناس مكتعرفش حُقوقها”.
وشدد أحمد الحليمي العلمي، المندوب السامي للتخطيط، على أن المغرب حقق إجمالا نتائج “مهمة” على مستوى محاربة الفقر، لكنه أشار إلى أنه عند دراسة الفوارق الاجتماعية على مستوى بعض الجهات، نجد أن ” الفقر لازال يشمل بعض الجهات وفئات كثيرة خُصوصا على مستوى البوادي”.
وأوضح الحليمي، أن “هناك انجازات على المستوى الوطني”، إلا أن “هناك مجموعة من الجهات تثقل كاهل المغرب وتجره نحول الأسفل في هذا الصدد”، يستدرك المندوب السامي.
وأضاف المتحدث أن “المغرب كان له اقتصاد بقي في سياق نمو مقبول لمدة طويلة، قبل أن يرتفع خلال السنوات العشر الماضية”، الشيء الذي رافقه “تحسن استهلاك الآسر وقدرتها الشرائية”، و”اتجاه الاقتصاد المغربي نحو المحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية”.
وأشار الحليمي إلى أن المغرب قام بإنجازات وصفها بـ”مهمة” فيما يخص أهداف الألفية، موضحا أن المغرب “سيكون في الموعد في آخر سنة 2015″، فيما أكد أن المغرب شهد منذ سنة 2012 حركية مهمة على مستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
إلى ذلك، لفت المتحدث إلى ضرورة الأخذ مُستقبلا بعين الاعتبار مطالب الفئات الشابة التي “تنادي وتطمح في تعليم وشغل وكرامة وعيش كريم”، موضحا أنه “ربما قد يكون لهذه الفئات تعبيرات سلبية عن مطالبهم هذه، مثل عزوفه عن المشاركة، وفقدانه الثقة في المخاطبين سواء كانوا وسطاء اجتماعيين أو وسطاء سياسيين أو وسطاء مؤسساتيين”.

المصدر: اليوم24